ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

123

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

بتولا ؛ لأنّها تبتّلت كلّ ليلة ، أي : ترجع كلّ ليلة بكرا ، و سمّيت مريم بتولا ؛ لأنّها ولدت عيسى بكرا « 1 » . يعنى : رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله فرمود كه براى آن فاطمه را بتول ناميده شد چه او را هر شب بكارت داده مىشود ، و بكارت به او رجوع مىكند . در مودّة و فردوس مروى است ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله : إنّما سمّيت فاطمة بالبتول ؛ لأنّها تبتّلت من الحيض و النفاس ؛ لأنّ ذلك يجب في بنات الأنبياء « 2 » . و في آخر : إنّ ذلك نقصان . و في آخر : إنّه مكروه في بنات الأنبياء « 3 » . رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله فرمود : براى آن فاطمه را بتول ناميدند ، چه از او بريده است حيض و نفاس را ، به جهت اظهار تطهير و اجلال و تعظيم و علوّ شأن او در خلق ، و آفريد فاطمه را برى و طاهر از ظهور خون حيض و نفاس ، چه در بنات انبيا واجب يا محبوب تعالى است پاك بودن آنها از اين رجس و خبث . و چون در مطهّرات و طيّبات و معصومات از بنات خاصّهء انبيا مكروه و ظهورش نقصان در آنها ، به خلاف زنان كافّهء دنيا از آدم تا خاتم مىباشد ، و احدى خالى از اين نيست حتّى زوجات و قرابات پيغمبر ، و اين تنزّه مختصّ مريم و فاطمه عليهما السّلام مىباشد به صورت خارق عادت . و در روايات بسيار وارد است : و سمّيت فاطمة بالزهراء ؛ لأنّ نورها في الدنيا يزهر إلى السماء عند قيامها بالصلوات « 4 » .

--> ( 1 ) مودّة القربى همدانى ص 119 . ( 2 ) مودّة القربى همدانى ص 103 ، احقاق الحق 10 : 313 . ( 3 ) احقاق الحق 5 : 7 . ( 4 ) احقاق الحق 10 : 244 و ج 19 : 10 - 11 .